السيد المرعشي

274

شرح إحقاق الحق

ومنهم العلامة الشيخ أبو حفص عمر بن بدير المشتهر بابن معين في ( الجمع بين الصحيحين ) ( ص 125 نسخة مكتبة جستربيتي ) قال : عن سعد بن أبي وقاص أن معاوية بن أبي سفيان قال له : ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟ قلت : فوالله سمعت ثلاثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو كان لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم إذ قال له علي : يا رسول الله خلفتني مع النساء ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي ) وسمعته يقول يوم خيبر ( لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) ، فتطاولنا فقال : ادعوا لي عليا فأتي به أرمد ، فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه . ولما نزلت هذه الآية ( ندع أبناءنا وأبناءكم ) دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : هؤلاء أهلي . ومنهم العلامة أبو نعيم عبيد الله بن الحسن الحداد الأصبهاني في ( الجامع بين الصحيحين ) ( ص 534 نسخة مكتبة جستربيتي ) قال : حدثنا أحمد بن خلف ، قال حدثنا أبو عبد الله ، قال حدثنا جعفر بن محمد بن نصير ، قال حدثنا موسى بن هارون ، قال حدثنا قتيبة ، قال حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن سمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : أمر معاوية ابن أبي سفيان سعدا فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟ فقال : أما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله ص [ . . ] لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له وقد خلفه في بعض مغازيه ، فقال