السيد المرعشي
272
شرح إحقاق الحق
على يديه . وقال أيضا في ص 130 : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلإن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وخلفه في بعض مغازيه ، فقال له علي : يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي ) ، وسمعته يقول يوم خيبر ( لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) . قال : فتطاول لها قال : ادعوا لي عليا . فأتي به أرمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه . ولما نزلت هذه الآية ( ندع أبناءنا وأبناءكم - الخ ) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي . وفي حديث آخر بمعناه - وقال : لما نزلت هذه الآية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا قال : اللهم هؤلاء أهلي . ومنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر والشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في القسم الثاني من ( جامع الأحاديث ) ( ج 4 ص 420 ط دمشق ) قالا : عن عامر بن سعد قال : ثلاث خصال لعلي رضي الله عنه لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي ،