السيد المرعشي

269

شرح إحقاق الحق

ومنهم العلامة المولوي ولي الله اللكهنوئي في ( مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين ) ( ص 87 نسخة إحدى مكاتب الهند ) قال : وأخرج الديلمي عن ابن عباس ( رض ) قال : سمعت عمر بن الخطاب ( رض ) يقول : كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب ، لقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه خصالا لأن يكون واحدة منهن في آل الخطاب أحب علي مما طلعت عليه الشمس ، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة في نفر من أصحاب رسول الله ، فانتهيت إلى باب أم سلمة وعلي قائم على الباب ، فقلنا : أذنا رسول الله . قال : يخرج إليكم ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فسرنا إليه ، فاتكأ على علي بن أبي طالب ، ثم ضرب بيده على منكبيه ثم قال : إنك مخاصم تخصم : أنت أول المؤمنين إيمانا ، وأعلمهم بأيام الله ، وأوفاهم بعهد الله ، وأقسمهم بالسوية ، وأرأفهم بالرعية ، وأعظمهم ذرية ، وأنت عاضدي وغاسلي ودافني والمتقدم إلى كل شدة وكربة ، ولن ترجع بعدي كافرا ، وأنت تقدمني بلواء الحمد وتذود عن حوضي . ثم قال ابن عباس عن نفسه : وبعد فاز علي بصهر رسول الله وبسطته في العشيرة ، وبذلا للماعون ، وعلما بالتنزيل ، وفهما للتأويل ، ونيلا للقرآن . ومنهم العلامة حسام الدين المردي الحنفي في ( آل محمد ) ( ص 29 نسخة مكتبة السيد الأشكوري ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخصمك يا علي بالنبوة فلا نبوة بعدي ، وتخصم الناس بسبع لا يجاحد فيها أحد من قريش : أنت أولهم إيمانا بالله ، وأوفاهم بعهد الله ، وأقومهم بأمر الله ، وأقسمهم بالسوية ، وأعدلهم في الرعية ، وأبصرهم بالقضية ، وأعظمهم عند الله مزية .