السيد المرعشي
3
شرح إحقاق الحق
والحسين رضوان الله عليهم أجمعين . ومنهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر وأحمد عبد الجواد في القسم الثاني من ( جامع الأحاديث ) ( ج 4 ص 470 ط دمشق ) قالا : عن واثلة قال : أتيت فاطمة أسألها عن علي رضي الله عنه فقالت : توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي وحسن وحسين رضي الله عنهم كل واحد منهما بيده حتى دخل ، فأدنى عليا وفاطمة رضي الله عنهما فأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ، ثم لف عليهم ثوبه - أو قال : كسأه ثم تلا هذه الآية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) ، ثم قال اللهم إن هؤلاء أهل بيتي ، وأهل بيتي أحق . فقلت : يا رسول الله وأنا من أهلك . فقال : وأنت من أهلي . قال واثلة : إنها لمن أرجى ما أرجو ( ش ، كر ) . عن واثلة رضي الله عنه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع فاطمة وعليا والحسن والحسين رضي الله عنهم تحت ثوبه وقال : اللهم قد جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، اللهم إن هؤلاء مني وأنا منهم فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي وعليهم . قال واثلة : وكنت على الباب ، فقلت : وعلي يا رسول الله بأبي أنت وأمي ! قال : اللهم وعلى واثلة ( الديلمي ) . وقالا أيضا في ص 477 : عن أم سلمة رضي الله عنها : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضي الله عنها : ائتيني بزوجك وابنيك ، فجاءت بهم ، فألقى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كساء كان تحتي خيبريا أصبناه من خيبر ، ثم رفع يديه فقال :