السيد المرعشي
127
شرح إحقاق الحق
حتى يردا علي الحوض ، ثم قال : إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن . ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . فقلت لزيد : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ما كان في الدوحات رجل إلا رآه بعينه وسمعه بأذنه . ومنهم الحافظ جمال الدين يوسف بن الزكي المعزي في ( تحفة الاشراف بمعرفة الأطراف ) ( ج 2 ص 84 ط بيروت ) قال : حديث ( من كنت وليه فعلي وليه ) . ص في المناقب ( في الكبرى ) عن أبي كريب ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عنه به . ومنهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر والشيخ أحمد عبد الجواد في القسم الثاني من ( جامع الأحاديث ) ( ج 4 ص 373 ط دمشق ) قالا : عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع فنزل غدير خم أمر بدوحات فقمن ، ثم قام فقال : كأن قد دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله جبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . ثم قال : إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : من كنت وليه فعلي وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . فقلت لزيد : أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : ما كان في الدوحات أحد إلا قد رآه بعينه وسمعه بأذنيه ( ابن جرير ) . وعن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مثل ذلك ( ابن جرير ) .