السيد المرعشي
117
شرح إحقاق الحق
قال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن جنته حق وناره حق ، وأن الموت حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ؟ قالوا : نشهد بذلك . قال : اللهم اشهد . ثم قال : أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين ، أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . ثم قال : أيها الناس إني فرطكم وأنتم واردون علي الحوض ، حوض عرضه ما بين بصرى وصنعاء ، فيه عدد النجوم قدحان من فضة ، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرف بأيديكم ، فتمسكوا به ، لا تضلوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي ، وإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ( ابن جرير ) . وقالا أيضا في ص 595 : عن زين بن أرقم رضي الله عنه ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه - مثل ذلك ( ابن جرير ) . عن ميمون أبي عبد الله قال : كنت عند زيد بن أرقم رضي الله عنه ، فجاء رجل فسأل عن علي رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر بين مكة والمدينة ، فنزلنا مكانا يقال له ( غدير خم ) ، فأذن الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قلنا : بلى يا رسول الله نحن نشهد أنك أولى بكل مؤمن من نفسه . قال : فإني من كنت مولاه فهذا مولاه ، وأخذ بيد علي ولا أعلمه إلا قال : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( ابن جرير ) . وقالا أيضا في ص 596 :