السيد المرعشي
105
شرح إحقاق الحق
مستدرك النعت الأول قول رسول الله صلى الله عليه وآله ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) قد تقدم ما يدل عليه من الأخبار المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وآله في حق علي صلوات الله عليه من كتب أعلام العامة في ج 2 ص 415 إلى ص 501 وج 3 ص 320 إلى 330 وج 6 ص 225 إلى ص 368 وج 16 ص 559 إلى ص 587 وج 21 ص 1 إلى ص 93 ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم ننقل عنها فيما مضى ( 1 ) :
--> ( 1 ) قال الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه ( تاريخ الأحمدي ) ص 105 ط بيروت سنة 1408 ه : قال أبو الفداء : وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس مناسك الحج والسنن ، ونزل قوله تعالى ( اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) . أخرج النسائي عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال : لما رجع النبي ( ص ) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال : كأني دعيت فأجبت وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . ثم قال : إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن . ثم إنه أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . فقلت لزيد : سمعته من رسول الله ؟ قال : ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينه وسمعه بأذنيه . وعن سعد قال : كنا مع رسول الله ( ص ) بطريق مكة وهو متوجه إليها ، فلما بلغ غدير خم وقف الناس ثم رد من سبقه ولحقه من تخلف ، فلما اجتمع الناس إليه قال : أيها الناس من وليكم ؟ قالوا : الله ورسوله ثلاثا . ثم أخذ بيد علي فأقامه ، ثم قال : من كان الله ورسوله وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . ومن طرف آخر عن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله ( ص ) فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى نشهد لأنت أولى لكل مؤمن من نفسه . قال : فإني من كنت مولاه فهذا علي مولاه . وأخذ بيد علي . وفي الصواعق للشيخ ابن حجر المكي : أخرج الطبراني وغيره بسند صحيح أن رسول الله ( ص ) خطب بغدير خم تحت شجرات ، فقال : أيها الناس أنه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله ، وإني لأظن أن أدعى فأجيب ، وإني مسؤول وإنكم مسؤولون فما أنتم قائلون . قالوا : نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت ، فجزاك الله خيرا . فقال : أليس تشهدون أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن جنته حق ، وأن ناره حق ، وأن الموت حق ، وأن البعث بعد الموت حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ؟ قالوا : بلى نشهد بذلك . قال : اللهم اشهد . ثم قال : يا أيها الناس إن الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعني عليا . ودر روضة الأحباب . . . . چون آن حضرت به منزل غدير كه از نواحي جحفه است رسيد نماز پيشين را در أول وقت گذارد وبعد از آن رو بسوى ياران كرد وفرمود : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ يعنى آيا نيستم من أولى به مؤمنان از نفسهاى ايشان . ( به ) روايتي آنكه فرمود : كويا مرا به عالم بقا خواندند ومن أجابت نمودم بدانيد كه من در ميان شما دو امر عظيم ميگذارم ويكى از ديگر بزرگتر است ، قرآن واهلبيت من ، ببينيد واحتياط كنيد بعد از من كه با آن دو أمر چگونه سلوك خواهيد نمودو رعايت حقوق آن بچه كيفيت خواهيد كرد وآن دو امر از يكديگر جدا نخواهند شد تادر لب حوض كوثر بمن رسند ، آنگاه فرمود : وبدرستيكه خداى تعالى مولاي من است ومن مولاي جميع مؤمنانم ، بعد از آن دست على را گرفت وفرمود : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه واخذل من خذله وانصر من نصره وأدر الحق معه حيث دار . وفي أسباب النزول للواحدي والدر المنثور للسيوطي وفتح القدير للشوكاني عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت هذه الآية ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) على رسول الله ( ص ) يوم غدير خم في علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وفي حديث نقله العيني في عمدة القاري في شرح صحيح البخاري معناه : بلغ ما أنزل إليك في فضل علي بن أبي طالب ، فلما نزلت هذه الآية أخذ بيد علي وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . وفي تفسير غرائب القرآن للنيشابوري إن هذه الآية ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك . . ) الآية نزلت في فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه يوم غدير خم فأخذ رسول الله ( ص ) بيده وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه - الحديث . وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم عن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت هذه الآية ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) أخذ النبي ( ص ) بيد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فنزلت ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) . وقال ابن واضح في تاريخه : وقد قيل إنه آخر ما نزل عليه ( اليوم أكملت لكم دينكم . . ) الآية ، وهي الرواية الثابتة الصريحة وكان نزولها بغدير خم . قال في الإصابة : أخرج البغوي وقال في كنز العمال أخرج ابن أبي شيبة وأبو داود الطيالسي والبيهقي عن علي قال : عممني رسول الله ( ص ) يوم غدير خم بعمامة سوداء أسبل طرفيها على منكبي . وفي المشكاة قال : أخرج أحمد بن حنبل في المسند عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم قال : كنا مع رسول الله ( ص ) بسفر فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، كسح لرسول الله ( ص ) تحت شجرتين فصلى الظهر وأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت ولي كل مؤمن . ودر معارج النبوة گفته گويد كه بيشتر أصحاب حتى أمهات المؤمنين على را تهنيت بجا آوردند .