محمد علي الحسن

253

المنار في علوم القرآن

به التحدي سليما من القادح ) . وقد اعتنى في كتابه بالنواحي البلاغية . كيف لا وهو واضع كتاب أساس البلاغة ؟ ! ثانيا : علم أصول الفقه : إذ به يعرف وجه الاستدلال في استنباط الأحكام ، وقد بين لنا ابن قيم الجوزية بعض القواعد الأصولية ، التي تتعلق بتفسير القرآن وذلك في كتابه بدائع الفوائد « 1 » . ولقد وجدنا كثيرا من المفسرين المشهورين قد برعوا في علم أصول الفقه ، كما برعوا في التفسير على حد سواء ، منهم : 1 - أبو بكر أحمد بن علي الرازي الجصّاص المتوفى سنة 370 ه ، وتفسير ( أحكام القرآن ) ، وكتابه في الأصول مشهور باسمه ( أصول الجصاص ) . 2 - فخر الدين الرازي والمتوفى سنة 606 ه ، وتفسيره ( مفاتيح الغيب ) ، أما كتابه بالأصول فهو من أشهر الكتب الأصولية ( المحصول في علم الأصول ) . 3 - ابن تيمية المتوفى سنة 728 ه ، له تفسير وكتابه في الأصول ( المسوّدة في أصول الفقه ) ، لآل تيمية أي هو وأبوه وجدّه . 4 - القاضي ناصر الدين البيضاوي الشيرازي المتوفى سنة 791 ه ، له تفسير معروف ( أنوار التنزيل وأسرار التأويل ) وكتابه في الأصول ( مناهج الوصول إلى علم الأصول ) . 5 - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 ه ، وكتابه في التفسير ( الدر المنثور ) ، وقد ساهم في التفسير الشهير بتفسير الجلالين . وكتابه في الأصول معروف باسم ( الأشباه والنظائر ) . 6 - محمد بن علي بن محمد الشوكاني المتوفى سنة 1250 ه ، وتفسيره ( فتح القدير ) وكتابه في الأصول ( إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق في علم الأصول ) .

--> ( 1 ) من كتابه بدائع الفوائد وهو مطبوع .