مجموعة مؤلفين
73
مقدمات في علم القراءات
فرغب الناس عن قراءته ، وأجمعوا على قراءة ابن كثير لاتباعه » « 1 » ، توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة بمكة . 2 - يحيى اليزيدي : هو أبو محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي البصري ، المعروف باليزيدي ، إمام نحوي مقرئ ، توفي سنة اثنتين ومائتين . 3 - الحسن البصري : هو أبو سعيد الحسن بن يسار البصري ، إمام أهل زمانه علما ، وعملا ، وفصاحة ونبلا ، توفي سنة عشر ومائة . 4 - الأعمش : هو أبو محمد سليمان بن مهران الأعمش ، الأسدي الكوفي مولاهم الإمام الجليل ، توفي سنة ثمان وأربعين ومائة « 2 » . ثالثا : أنواع القراءات الشاذة : النوع الأول : ما ورد آحادا وصح سنده ، ولكنه خالف رسم المصحف أو خالف قواعد العربية أو لم يشتهر الاشتهار الذي اشترطه مكي وابن الجزري رحمهما اللّه تعالى ، ومثال هذا النوع : ما أخرجه الحاكم من طريق عاصم الجحدري عن أبي بكرة : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قرأ : « متكئين على رفارف خضر ، وعباقري حسان » ، وأخرج من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه أنه صلّى اللّه عليه وسلم قرأ : « فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرأت أعين » ، وغيرها من الأمثلة « 3 » . النوع الثاني : ما لم يصح إسناده ، ومن ذلك قراءة « ملك يوم الدين » بصيغة الماضي ، ونصب « يوم » ، و « إياك يعبد » ببنائه للمفعول . النوع الثالث : وهو الموضوع المختلق « 4 » . النوع الرابع : القراءات التفسيرية ، وهي التي سيقت على سبيل التفسير وهو يشبه من أنواع الحديث المدرج « 5 » ، مثل قراءة سعد بن أبي وقاص « وله أخ أو أخت من
--> ( 1 ) ابن مجاهد ، السبعة ، ص 65 ، وابن الجزري ، غاية النهاية ( 2 : 167 ) . ( 2 ) عبد الفتاح القاضي ، القراءات الشاذة وتوجيهها من لغة العرب ، ص 11 - 19 . ( 3 ) السيوطي ، الإتقان في علوم القرآن ( 1 : 168 ) ، ومكي بن أبي طالب ، الإبانة عن معاني القراءات ص 85 - 89 ، والعلوي الشنقيطي ، نشر البنود على مراقي السعود ( 1 / 83 ) . ( 4 ) السيوطي ، الإتقان في علوم القرآن ( 1 : 168 ) ، ومكي بن أبي طالب ، الإبانة عن معاني القراءات ص 85 - 89 . ( 5 ) المدرج عند المحدثين : أن تزاد لفظة في متن الحديث ، أو سنده من كلام الراوي ، فيحسبها من