مجموعة مؤلفين
58
مقدمات في علم القراءات
أ - بالمدينة : أبو جعفر يزيد بن القعقاع ( ت 130 ه ) ، وشيبة بن نصاح ( ت 130 ه ) ، ونافع بن أبي نعيم ( ت 169 ه ) . ب - بمكة : عبد اللّه بن كثير ( ت 120 ه ) ، وحميد بن قيس الأعرج ( ت 130 ه ) ، ومحمد بن محيصن ( ت 123 ه ) . ج - بالكوفة : يحيى بن وثاب ( ت 103 ه ) ، وعاصم بن أبي النجود ( ت 129 ه ) ، وسليمان بن مهران الأعمش ( ت 148 ه ) ، وحمزة الزيات ( ت 156 ه ) ، والكسائي ( ت 189 ه ) . د - بالبصرة : عبد اللّه بن أبي إسحاق ( ت 129 ه ) ، وعيسى بن عمر ( ت 149 ه ) ، وأبو عمرو بن العلاء ( ت 154 ه ) ، وعاصم الجحدري ( ت 128 ه ) ، ويعقوب الحضرمي ( ت 205 ه ) . ه - بالشام : عبد اللّه بن عامر ( 118 ه ) ، وعطية بن قيس الكلابي ( ت 121 ه ) وإسماعيل بن عبد اللّه بن المهاجر ، ويحيى بن الحارث الذماري ( ت 145 ه ) ، وشريح بن يزيد الحضرمي ( ت 203 ه ) . وكانت هذه الفترة تمهيدا للمرحلة التي بعدها ، وهي فترة التدوين لروايات القراءات مع توفرها وبروزها ووضوحها . المرحلة الثالثة : بدء التأليف في القراءات والتدوين وتنامي هذا الاتجاه حتى نضوج علم القراءات ، ونضوج التأليف فيه ، واستقراره ، وسيأتي تفصيل دقيق في فصل مستقل من هذا الكتاب يبين حركة التأليف والتصنيف في علم القراءات ، وتحقيق ذلك ، ولكني في هذا المبحث سأعالج حركة التأليف بالقدر الذي يخدم إبراز هذه المرحلة كمرحلة تاريخية من مراحل نشوء علم القراءات دون الخوض في التفصيلات الدقيقة والتحقيقات المهمة ، وذلك ضمن النقاط التالية : 1 - بدء التأليف في علم القراءات ، وبدء عملية التدوين ، وقد اختلف المؤرخون في أول من ألف في علم القراءات ، فذهب الأكثر إلى أنه الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام ( ت 224 ه ) ، وذهب ابن الجزري إلى أنه أبو حاتم السجستاني ( ت 225 ه ) ، وقيل غير ذلك ، ولكن الذي يبدو أن يحيى بن يعمر ( ت 90 ه ) هو أول من ألف