إبراهيم محمد الجرمي
96
معجم علوم القرآن
التغديرة ( * ) : نقطة كبيرة مطموسة الوسط لها دلالات مختلفة باختلاف أماكنها . وهذا هو البيان : 1 - تدل على الهمز المسهل بين بين إذا وضعت مكان الهمزة من غير حركة ، نحو : ( أ * أنذرتهم - شهداء * إن - هؤلاء * إن - جاء * أمة ) . 2 - تدل على الهمز المبدل إذا وضعت مع الحركة موضع الهمزة ، نحو : ( السفهاء * ألا - يشاء * إلى - النساء * أو - ليلا - مؤ * جلا ) . 3 - تدل على الإمالة الكبرى والصغرى ، نحو : ( ذكرى - موسى - فأحيا - هار ) . 4 - تدل على الاختلاس في كلمات : ( نعما - لا تعدوا - لا يهدي - يخصمون ) . 5 - تدل على إشمام السين في : ( سيئ - سيئت ) . وكذا كلمة : ( تأمنا ) على وجه الإشمام . التغليظ : هو التفخيم . ولكن التغليظ يستعمل خاصة في تفخيم اللام مع جوازه في غيرها . وانظر : ( التفخيم ) لمعرفة حالات تغليظ اللام . تفاحة القراء : لقب لقّب به الإمام حمزة بن حبيب الزيات أحد القراء السبعة . قال أبو بكر بن عياش : ذكر حمزة عند الأعمش ، فقال : ذاك تفاحة القراء وسيد القراء . التفخيم : 1 - المقابل للترقيق : ضد الترقيق ، وهو سمن يدخل على صوت الحرف فيمتلئ الفم بصداه . والحروف قسمان : أ - أحرف مفخمة دائما ، وهي أحرف الاستعلاء السبعة : ( خ ، ص ، ض ، غ ، ط ، ق ، ظ ) . ولهذه الحروف خمس مراتب في التفخيم . ( ر - مراتب التفخيم ) . ب - أحرف تفخّم في بعض الأحوال : * الألف : وتفخم إذا وقعت بعد مفخم ، نحو : قنطار ، قال ، صراط . * اللام : وتفخم عند القراء كلهم إذا وقعت في لفظ الجلالة اللَّهِ * بعد حرف مفتوح أو مضموم ، نحو : إِنَّ اللَّهَ [ البقرة : 20 ] حُدُودُ اللَّهِ [ البقرة : 187 ] قالُوا اللَّهُمَّ [ الأنفال : 32 ] . كما تغلظ اللام في رواية ورش عن