إبراهيم محمد الجرمي

82

معجم علوم القرآن

2 - قول اللّه : آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً [ البقرة : 170 ] . لورش في هذه وأمثالها أربعة أوجه : 1 - قصر البدل من آباؤُهُمْ وعليه التوسط في شَيْئاً . 2 - توسط البدل من آباؤُهُمْ وعليه التوسط في شَيْئاً . 3 - مد البدل من آباؤُهُمْ وعليه المد والتوسط في شَيْئاً . ويمتنع وجهان ، وهما : توسط وقصر البدل على مد شَيْئاً . قال الصفاقسي : إذا جاء شيء مع كآت فأربع * توسط شيء مع ثلاث به أجز وتطويل شيء مع طويل به فقط * كذا عكسه فاعمل بتحريره تفز 3 - لو وقف حمزة على قُلْ أَ أَنْتُمْ [ البقرة : 140 ] جاز له خمسة أوجه وامتنع واحد . أما الخمسة الجائزة ، فهي : 1 - عدم السكت على اللام مع تسهيل الهمزة الثانية . 2 - عدم السكت على اللام مع تحقيق الهمزة الثانية . 3 - السكت مع تسهيل الهمزة الثانية . 4 - السكت مع تحقيق الهمزة الثانية . 5 - النقل مع تسهيل الهمزة الثانية . أما الوجه الممتنع فهو عدم جواز النقل مع التحقيق . قال العلامة محمد بن محمد الأقراني المغربي : أفي قل أأنتم إن وقفت لحمزة * خمس محررة تنص لنشرهم فالنقل بالتحقيق ليس موافقا * وتنافيا فالمنع منه بنصهم أشار بقوله : ( وتنافيا ) إلى أن تخفيف الهمزة الثانية كان أحرى من تخفيف الأولى . 4 - عِوَجاً قَيِّماً [ الكهف : 1 ، 2 ] فيها لحفص السكت والإدراج ( عدم السكت ) . ولكن يمنع وجه السكت إذا قرأنا : بالغنة المطلقة في كل حروف الإدغام ومنها اللام والراء . أو بالسكت على الهمز بنوعيه . أو بإشباع المتصل عند عدم الغنة ، والتكبير مع مد المنفصل ثلاثا أو خمسا . ويجوز السكت على بقية الأوجه . ( راجع : خلاف حفص ) . كما يمنع وجه الإدراك ( ترك السكت ) عند : 1 - التكبير مع عدم الغنة .