إبراهيم محمد الجرمي

325

معجم علوم القرآن

9 - مكسور بعد كسر ، نحو : يَسْتَهْزِؤُنَ * ، فَمالِؤُنَ * . حكم الأنواع السابقة : - حمزة يبدل الهمزة ياء في النوع الأول المفتوح بعد كسر . ويبدل الهمزة واوا في النوع الثاني المفتوح بعد ضم . أما الأنواع السبعة الباقية فيسهل همزها بين بين على المذهب القياسي . القاعدة الخامسة : الأخفش يبدل الهمزة المكسورة بعد الضم واوا خالصة ، وذلك كما في النوع الرابع السابق ، نحو : سُئِلَ * ، سُئِلُوا * ، سُئِلَتْ . القاعدة السادسة : إن كان الهمز متطرفا وقبله ألف ، نحو : السَّماءِ * ، السُّفَهاءُ * ، دُعاءً * ، فالهمز يسكن للوقف ثم يبدل ألفا . وحينها يجوز القصر والتوسط والمد على وجه إبدال الهمز ألفا . القاعدة السابعة : إذا جاء الهمز مسبوقا بواو أو ياء زائدتين فإن الهمزة تبدل حرفا من جنس ما قبلها ثم يدغم فيه ، وذلك نحو : قُرُوءٍ [ البقرة : 228 ] تبدل الهمزة واوا ثم تدغم الواو الأولى في الثانية لتصبح ( قرو ) . وكذا خَطِيئَتُهُ [ البقرة : 81 ] تبدل الهمزة ياء ثم تدغم الياء في الياء فتصبح ( خطيته ) . وكذا : هَنِيئاً [ الطور : 19 ] ، مَرِيئاً [ النساء : 4 ] ، بَرِيءٌ [ الأنعام : 19 ] ، النَّسِيءُ [ التوبة : 37 ] . القاعدة الثامنة : فإن كانت الواو والياء أصليتين ، فالوقف على الهمزة بوجهين : 1 - النقل . 2 - الإبدال مع الإدغام . وذلك كالوقف على شَيْئاً * ، شَيْءٍ * ، كَهَيْئَةِ * ، السُّوءَ * ، السُّواى . القاعدة التاسعة : باب مُسْتَهْزِؤُنَ ، الْخاطِؤُنَ ، فَمالِؤُنَ * أي الهمز المضموم بعد كسر ، فيه ثلاثة أوجه وقفا : 1 - تسهيل الهمزة بينها وبين الواو وفق المذهب القياسي . 2 - إبدال الهمزة ياء خالصة على مذهب الأخفش وهو المذهب النحوي . 3 - حذف الهمزة وضم ما قبلها وفق المذهب الرسمي . ( ر - المذهب الرسمي ) . القاعدة العاشرة : الهمز المتوسط بزائد .