إبراهيم محمد الجرمي
28
معجم علوم القرآن
- الإدغام الجائز في حروف قربت مخارجها . ( ر - كلّا في موضعه ) . الإدغام الكامل : هو سقوط المدغم ذاتا وصفة ، بحيث يصير الحرفان ( المدغم والمدغم فيه ) حرفا واحدا مشددا تشديدا كاملا . وسمي كاملا لاكتمال التشديد وذهاب صفة المدغم وذاته . ويندرج تحت الإدغام الكامل : 1 - إدغام النون الساكنة والتنوين في اللام والراء والنون والميم . أما اللام والراء فالسبب ظاهر لعدم وجود الغنة معهما ، أما النون والميم فإن الغنة المسموعة معهما للمدغم فيه لا للمدغم ، ومما رجح هذا وأيده حدّهم وتعريفهم للإدغام بأنه مصير الحرفين حرفا واحدا مشددا من جنس الثاني . 2 - الإدغام في نَخْلُقْكُمْ [ المرسلات : 20 ] في أحد الوجهين فيها ، فبالإدغام الكامل فيها تذهب ذات القاف وصفتها ، ولذا يكون نطقها بكاف مشددة بعد اللام ، ودليل إذهاب ذات القاف عدم قلقلتها . 3 - إدغام النون الساكنة والتنوين في الواو والياء في رواية خلف عن حمزة ، لأنه يستكمل التشديد عندهما من غير غنة . 4 - إدغام المتماثلين والمتقاربين والمتجانسين كلها ما عدا ( الإدغام الناقص ، إدغام النون الساكنة والتنوين في الواو والياء ) . * ومن أمثلة الإدغام الكامل الإدغام في فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ [ البقرة : 16 ] ، وَقالَتْ طائِفَةٌ [ آل عمران : 72 ] . الإدغام الكبير : هو ما كان المدغم والمدغم فيه متحركين . ولم يدغم أحد الإدغام الكبير من القراء كما أدغمه أبو عمرو ، فمداره عليه ، ولذا إذا أطلق الإدغام الكبير فهو منصرف ومنسوب إليه . إلا أن السوسي عن أبي عمرو اختص بالإدغام الكبير من طريق الشاطبية والتيسير . أما من طريق الطيبة فقد شاركه الدوري في الإدغام الكبير ، ونحن مقتصرون على طريق الشاطبية وأصله كما شرطنا على أنفسنا . سبب الإدغام الكبير : التماثل والتقارب والتجانس . موانعه : * ألا يكون أول المثلين أو