إبراهيم محمد الجرمي
262
معجم علوم القرآن
المتصل فلم أجده في قراءة صحيحة ولا شاذة . * وجه المد في نوع المد هذا : أن حرف المد ضعيف خفي ، والهمز قوي جلد ، فزيد في المد تقوية لضعف حرف المد أو للتمكن من النطق بالهمزة . * فإذا تغير سبب المد ( الهمز ) جاز المد والقصر ، سواء أكان التغير بتسهيل بين بين ، أم بإبدال ، أم بحذف ، أم بنقل ، نحو : هؤُلاءِ إِنْ [ البقرة : 31 ] . ( ر - الهمزتان من كلمتين ) . * للقراء في المد المتصل مذهبان : 1 - مذهب كثير من المحققين ، وفي مقدمتهم الشاطبي أن للمد المتصل مرتبتين فقط : أ - طولى : بمقدار ثلاث ألفات ، أي بقدر ست حركات لورش وحمزة . ب - وسطى : بمقدار ألفين ، أي بقدر أربع حركات للباقين وهم : قالون وأبو عمرو وابن كثير وعاصم والكسائي وخلف ويعقوب وأبو جعفر . وهذا المذهب هو الذي عليه العمل الآن ، وهو ما يقرئ به الأساتذة والقراء ، وذلك لسهولة التمييز بين المرتبتين . 2 - مذهب أبي عمرو الداني ومن معه ، وعندهم أن للمد أربع مراتب : أ - طولى : لورش وحمزة ، وهي مقدرة بست حركات . ب - أقل منها : لعاصم ، وهي مقدرة بألفين وبألفين ونصف ، أي بقدر أربع أو خمس حركات . ج - أقل منها : لابن عامر والكسائي وخلف ، وهي مقدرة بألفين ، أي بأربع حركات . د - أقل منها : لقالون وأبي عمرو وابن كثير وأبي جعفر ويعقوب ، وهي مقدرة بألف ونصف ، أي بثلاث حركات . - ويؤخذ على هذا المذهب صعوبة التمييز بين مراتبه مما يرجح العمل والأخذ بالمذهب الأول : مذهب الإمام الشاطبي ومذهب المحققين والمتأخرين أجمعين . المد المتوسط : هو المد الذي توسط فيه حرف المد بين همزتين محققتين أو محققة ومسهلة ، نحو : رِئاءَ [ البقرة : 264 ] ، بُرَآؤُا [ الممتحنة : 4 ] ، الْأَنْبِياءَ [ آل عمران : 112 ] عند نافع . وهذا المد من أقسام المد الواجب المتصل . المد الممكن : - اسم مرادف للمد الواجب المتصل ،