إبراهيم محمد الجرمي
251
معجم علوم القرآن
الوقف ، نحو : مَوْئِلًا هُدىً * أَنَا * . كونه ثابتا وصلا محذوفا وقفا نحو : هذِهِ * بِهِ * وَأُمَّهُ * . ( ر - هاء الكناية ) . أنواعه وما يندرج تحته : يندرج تحت المد الأصلي أنواع عدة من المد ، وتأخذ حكمه فتمد حركتين ، منها : 1 - مد الصلة الصغرى . 2 - مد حروف ( حي طهر ) من فواتح السور . 3 - مد العوض . 4 - مد البدل . ( ر - كلّا في بابه ) . مد البدل : - وهو أن يسبق الهمز حرف المد في كلمة واحدة . - وسمي هذا المد مد البدل لأن المد بدل من همزة ساكنة ، وذلك نحو : آدم : أصلها أأدم ، حيث أبدلت الهمزة الساكنة ألفا . إيمان : أصلها إئمان ، حيث أبدلت الهمزة الساكنة ياء . أوتوا : أصلها أؤتوا ، حيث أبدلت الهمزة الساكنة واوا . - والقراء كلهم على قصر مد البدل بمقدار حركتين إلا ورشا من طريق الأزرق ، فله فيه ثلاثة أوجه : القصر والتوسط والمد . سواء كانت الهمزة محققة ، نحو : آتِي لِإِيلافِ [ قريش : 1 ] ، رَؤُفٌ * أو مغيرة بالتسهيل بين بين ، نحو : آمَنْتُمْ * آلِهَتِنا * جاءَ آلَ لُوطٍ [ الحجر : 61 ] ، أو مغيرة بالإبدال ، نحو : هؤُلاءِ آلِهَةً [ الأنبياء : 99 ] ، مِنَ السَّماءِ آيَةً [ الشعراء : 4 ] ، أو مغيرة بالنقل ، نحو : الْآخِرَةُ [ البقرة : 94 ] ، الْإِيمانِ [ التوبة : 23 ] ، قُلْ إِي [ يونس : 53 ] . مد البسط : هو المد الجائز المنفصل نفسه ، نحو : إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ [ النساء : 164 ] ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ [ الصافات : 35 ] . وسمي بمد البسط لأن المد يبسط بين الكلمتين بسطا ، فيفصل بينهما به . مد البنية : هو بناء الكلمة القرآنية على المد دون القصر ، وذلك نحو : دُعاءً * نِداءً * جاءَ * . وكذا نحو : يا أَيُّهَا * وَلَهُ أَسْلَمَ عند من مد ولم يقصر . مد التبرئة : هو المد الفرعي الناشئ عن سبب معنوي هو المبالغة في النفي في لا