إبراهيم محمد الجرمي

221

معجم علوم القرآن

وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ [ النساء : 12 ] ( من أم ) . نسب إلى ابن عباس : يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً [ الكهف : 79 ] بإدخال كلمة صالحة بين سَفِينَةٍ غَصْباً . - نسب إلى ابن مسعود : وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ( 1 ) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى [ الليل : 1 ، 2 ] ( والذكر والأنثى ) . * وهذه القراءات الشاذة لم تسند وترو مذ استقرّت رواية الصحابة لما تضمنه الجمعان البكري والعثماني ، ولذا انقطعت أسانيد هذه الروايات الشاذة ، فلم ترد إلا في كتب التفسير والحديث والأدب والتاريخ . * وهذه القراءات الشاذة لا يقرأ بها ولا يصلى بها أبدا . * وهذه القراءات الشاذة هي التي أحدثت ما أحدثت أيام عثمان من بلبلة وزعزعة وفتنة ، حتى عمد الخليفة الراشد عثمان رضي اللّه عنه إلى سدّ باب الفتنة بضبط ما تواتر من قراءات القرآن الكريم . ولذا من الأسلم والأحوط عدم ذكر هذه الروايات الشاذة في التفسير ولا في غيره « 1 » ، درءا لكل خطر وذبّا عن حياض كتاب اللّه الكريم ، حتى لا يتخذها المغرضون منفذا إلى الطعن في ما تواتر من قراءات القرآن الكريم ورواياته . أشار ابن حزم الظاهري في ( الفصل في الملل والنحل ) إلى أن رجال الجدل النصارى رأوا في اختلاف القراءة المنسوبة إلى ابن مسعود عن القراءات المجمع عليها ثغرة حاولوا أن ينفذوا منها إلى الطعن في صحة هذه القراءات . كما أن عملية الوضع والكذب لم تكن لتقف دون نسبة قراءات غير متواترة إلى صحابة هم أبرياء منها . * ومن القراءات الشاذة : 1 - قراءة ابن محيصن . 2 - قراءة ابن شنبوذ . 3 - قراءة الحسن البصري . 4 - قراءة الأعمش . القراءات القرآنية : هي علم بكيفية أداء كلمات القرآن الكريم واختلاف النطق بها معزوة إلى علماء القرآن ومجوّديه ومقرئيه . وثمة قراءات سبعة وثلاثة وعشرة ومتواترة وشاذة . ( انظر كلّا في بابه ) . القراءة المتواترة : هي القراءة التي روتها الكافة عن الكافة في كل طبقة من طبقات السند .

--> ( 1 ) إلّا على وجه التفسير والبيان لا على أنها قرآن ( الناشر ) .