إبراهيم محمد الجرمي
126
معجم علوم القرآن
ولا صورته ، مثل : وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ [ البقرة : 282 ] . 2 - ما يتغير بالفعل ، نحو : باعد وباعد . 3 - ما يتغير باللفظ ، نحو : ننشرها وننشزها . 4 - ما يتغير بإبدال حرف قريب المخرج ، نحو : طلح منضود ، وطلع منضود . 5 - ما يتغير بالتقديم والتأخير ، نحو : وجاءت سكرة الموت بالحق ، وسكرة الحق بالموت . 6 - ما يتغير بزيادة أو نقصان ، نحو : تجري تحتها الأنهار ، تجري من تحتها الأنهار . 7 - ما يتغير بإبدال كلمة بأخرى ، نحو : لنبوئنهم ، لنثوينهم . ( 2 ) وقال أبو الفضل الرازي : الكلام لا يخرج عن سبعة أوجه في الاختلاف : 1 - اختلاف الأسماء من أفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث . 2 - اختلاف تعريف الأفعال من ماض ومضارع وأمر . 3 - وجوه الإعراب . 4 - النقص والزيادة . 5 - التقديم والتأخير . 6 - الإبدال . 7 - اختلاف اللغات كالفتح والإمالة والترقيق والتفخيم والإدغام والإظهار . ( 3 ) وقال ابن الجزري : تتبعت القراءات صحيحها وشاذها وضعيفها ومنكرها ، فإذا هي ترجع إلى سبعة أوجه من الاختلاف ، لا تخرج عنها : 1 - تغيّر في الحركات بلا تغير في المعنى والصورة ، نحو : البخل ، والبخل ، يحسب ، يحسب . 2 - تغيّر في المعنى فقط ، نحو : فتلقى آدم من ربه كلمات ، فتلقى آدم من ربه كلمات . 3 - وإما في الحروف لا الصورة ، نحو : يتلو وتتلو . 4 - وعكس السابق نحو : الصراط والسراط . 5 - أو بتغيرهما ، نحو : فامضوا ، فاسعوا . 6 - وإما في التقديم والتأخير ، نحو : فيقتلون ، ويقتلون . 7 - أو في الزيادة والنقصان ، نحو : أوصى ، ووصّى . ( 4 ) وقال أبو عبيد القاسم بن سلّام وأبو حاتم السجستاني وغيرهم : إنّ المراد بالسبعة الأحرف سبع لغات متفرقة في القرآن ، لسبعة أحياء من قبائل العرب