محمد سالم محيسن

217

معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ

وقال « شعيب بن حرب » : أمّ « حمزة » الناس سنة مائة ، ودرس « سفيان الثوري القرآن على « حمزة » « 1 » . وقال « حمزة » عن نفسه : نظرت في المصحف حتى خشيت أن يذهب بصري ، ثم قال : وكان مصحفه على هجاء مصحف « عبد اللّه بن الزبير » . ولقد كان « حمزة » رحمه اللّه تعالى حجة في قراءة القرآن ، فعن « شعيب بن حرب » قال : سمعت « حمزة » يقول : « ما قرأت حرفا إلا بأثر » « 2 » . وقال « إبراهيم الأزرق » : كان « حمزة » يقرأ في الصلاة كما يقرأ لا يدع شيئا من قراءته ، فذكر المد والهمز والادغام . وقال « يحيى بن معين » : كان « حمزة » رحمه اللّه ثقة « 3 » . وروى « علي بن الحسين » أن « حمزة » قال : إن لهذا التحقيق منتهى ينتهي إليه ، ثم يكون قبيحا ، مثل « الجعودة » لها منتهى تنتهي إليه ، فإذا زادت صارت « قططا » . وقال « عبد اللّه بن موسى » : ما رأيت أحدا أقرأ من « حمزة » . كما قال « سفيان الثوري » : غلب « حمزة » الناس على القرآن والفرائض . وقال « أبو عمر الدوري » : حدثنا « أبو المنذر يحيى بن عقيل » قال : كان « الأعمش » إذا رأى « حمزة » قد أقبل قال : هذا حبر القرآن . وقال « أبو حنيفة » « لحمزة » : شيئان غلبتنا عليهما ، لسنا ننازعك فيهما ، القرآن ، والفرائض « 4 » .

--> ( 1 ) انظر معرفة القراء الكبار ج 1 ص 117 . ( 2 ) انظر معرفة القراء الكبار ج 1 ص 117 . ( 3 ) انظر معرفة القراء الكبار ج 1 ص 116 . ( 4 ) انظر معرفة القراء الكبار ج 1 ص 113 .