ابن قيم الجوزية

96

معجم التداوى بالأعشاب والنبات الطبية

شيء ، ومليك كل شيء ، وخالق كل شيء ، أنت خلقتني ، وأنت خلقت النّسا ، فلا تسلطه عليّ بأذى ، ولا تسلطني عليه بقطع ، واشفني شفاء لا يغادر سقما ، لا شافي إلا أنت . كتاب للعرق الضارب : روي الترمذي في « جامعه » : من حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يعلّمهم من الحمى ، ومن لأوجاع كلها أن يقولوا : « بسم اللّه الكبير ، أعوذ باللّه العظيم من شرّ كلّ عرق نعّار ، ومن شرّ حرّ النّار » « 1 » . كتاب لوجع الضرس : يكتب على الخد الذي يلي الوجع : بسم اللّه الرحمن الرحيم : قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ « 2 » [ النحل : 78 ] ، وإن شاء كتب : وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ « 3 » [ الأنعام : 13 ] . كتاب للخراج : يكتب عليه : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً « 4 » [ طه : 105 ] . كمأة : ثبت عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « الكمأة من المنّ وماؤها شفاء للعين » ، أخرجاه في « الصحيحين » « 5 » . قال ابن الأعرابي : الكمأة . جمع ، واحدة كمء ، وهذا خلاف قياس

--> ( 1 ) أخرجه الترمذي ( 2076 ) وفي سنده إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وهو ضعيف . ونعر العرق بالدم أي علا ، ارتفع ( 2 ) راجع الإعجاز الطبي في القران تأليف السيد الجميلي ( 3 ) راجع القرطبي ( 4 ) هذا عن الجبال فكيف يكون الحال مع الإنسان ؟ ؟ ( 5 ) أخرجه البخاري ( 10 / 137 ، 138 ) ومسلم ( 2049 ) من حديث سعيد بن زيد رضي اللّه عنه .