ابن قيم الجوزية

93

معجم التداوى بالأعشاب والنبات الطبية

حرف الكاف كتاب للحمي : قال المروزي : بلغ أبا عبد اللّه أني حممت ، فكتب لي من الحمّى رقعة فيها : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه ، وباللّه ، محمد رسول اللّه ، قلنا : يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ، وأرادوا به كيدا ، فجعلناهم الأخسرين ، اللهم ربّ جبرائيل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك ، إله الحق آمين . قال المروزي : وقرأ علي أبي عبد اللّه - وأنا أسمع - أبو المنذر عمرو بن مجمع ، حدثنا يونس بن حبان ، قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي أن أعلّق التعويذ ، فقال : إن كان من كتاب اللّه أو كلام عن نبيّ اللّه فعلّقه واستشف به ما استطعت . قلت : أكتب هذه من حمّى الرّبع : باسم اللّه ، وباللّه ، ومحمد رسول اللّه إلى آخره ؟ قال : أي نعم . وذكر أحمد عن عائشة رضي اللّه عنها وغيرها ، أنهم سهّلوا في ذلك . قال حرب : ولم يشدّد فيه أحمد بن حنبل ، قال أحمد : وكان ابن مسعود يكرهه كراهة شديدة جدا . وقال أحمد وقد سئل عن التمائم تعلّق بعد نزول البلاء ؟ قال : أرجو أن لا يكون به بأس . قال الخلال : وحدثنا عبد اللّه بن أحمد ، قال : رأيت أبي يكتب التعويذ