السيد المرعشي
66
شرح إحقاق الحق
بتلابيبه وقال : ويحك ما تدري من هذا ، هذا مولاي ومولى كل مؤمن ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن . رواه الطبري وقال : أخرجه ابن السمان في كتاب ( الموافقة ) . ومنهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الحافي ( الخوافي ) الحسيني نسبا والشافعي مذهبا في ( التبر المذاب ) ( ص 41 نسخة مكتبتنا العامة بقم ) قال فلقيه عمر بعد ذلك - أي بعد قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) - فقال له : هنيئا لك أبا الحسن أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . وقال أيضا : وعمن عمر وقد جاءه رجلان يختصمان فقال لعلي : اقض بينهما يا أبا الحسن ، فقضى علي عليه السلام بينهما فقال أحدهما : هذا يقضي بيننا فوثب إليه عمر وأخذ بتلابيبه وقال : ويحك ما تدري من هذا ، هذا مولاي ومولى كل مؤمن ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن . وعنه وقد نازع رجل في مسألة فقال : بيني وبينك هذا الجالس - وأشار إلى علي عليه السلام - فقال الرجل : هذا الأبطن ، فنهض عمر عن مجلسه وأخذ بتلابيبه حتى سأله من الأرض ، ثم قال : أتدري من صغرت ، هذا مولاي ومولى كل مسلم . خرجهن في الموافقة .