السيد المرعشي
92
شرح إحقاق الحق
مولاه فعلي مولاه . ثم قال : يا مزاحم كم تعطي أمثاله ؟ قال : مائة أو مائتي درهم . قال : اعطه ستين دينارا لولائه لعلي بن أبي طالب ثم قال : الحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظرائك . ومنهم العلامة المولوي ولي الله الكنهوي في ( مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين ) ( ص 38 نسخة إحدى مكاتب هند ) قال : في الصواعق المحرقة عن الطبراني وغيره بسند صحيح أنه صلى الله عليه وسلم خطب بغدير خم تحت شجرات فقال : أيها الناس إنه قد نبأني اللطيف أنه لا يعمر نبي إلا نصف عمر الذي عليه من قبله ، وإني لأظن أني أوشك أن أدعى فأجيب وإني مسؤول وإنكم مسؤولون ، فماذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك خيرا . فقال : أليس تشهدون : أن لا إله إلا الله ، وأن محمد ا عبده ورسوله ، وأن جنته حق وناره حق وأن الموت وأن البعث وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور ؟ قالوا : بلى نشهد بذلك . قال : اللهم اشهد . ثم قال : يا أيها الناس إن الله مولائي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعني عليا - ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . ثم قال : أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون علي الحوض أعرض مما بين بصرى إلى صنعا فيه عدد النجوم قدحان من فضة ، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد