أحمد عمر أبو شوفة

99

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة

فالأنباء والقصص ثنيت فيه . 4 - تسمية الفاتحة بالمثاني لا يمنع من تسمية غيرها بذلك « 1 » : قال بعضهم : الواو مقحمة في قوله تعالى : وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [ الحجر : 87 ] ويصبح المعنى سبعا من المثاني القرآن العظيم . 5 - أحسن الحديث هو القرآن الكريم : فعن سعد بن أبي وقاص قال أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : لو حدّثتنا فأنزل اللّه تعالى : اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ [ الزمر : 23 ] . فقالوا : لو قصصت علينا ، فنزل : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ [ يوسف : 3 ] . فقالوا : لو ذكّرتنا فنزل : أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ [ الحديد : 16 ] . 6 - السر في كلمة الْمَثانِي النورانية والأحرف المقطعة حسابيا : تكررت كلمة الْمَثانِي مرّتين في القرآن الكريم ، ويرى البعض أن المثاني هي الأحرف المقطعة في بداية السور مثل : ألم و حم وغيرها ، وعددها أربعة عشر حرفا مجموعة في قولهم : « نص حكيم له سر قاطع » . وعلى هذا تصبح الحروف الهجائية ثمانية وعشرين حرفا للتكرار المذكور وهي أحرف اللغة العربية التي يتألف منها هذا القرآن ، ويتحدى الإنس والجن على أن يأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين . - وحسب الفهم السابق من أن المثاني هي كل القرآن العظيم أو بعضه

--> ( 1 ) تفسير القرطبي صفحة ( 1763 )