أحمد عمر أبو شوفة

81

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة

- حذف النون : تنبيها على صغر الشيء وحقارته وأنه ينشأ ويزيد إلى ما لا يعلم بذلك إلا اللّه . - قال تعالى : أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً ( 36 ) أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى ( 37 ) ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى ( 38 ) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 39 ) أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ( 40 ) [ القيامة : 36 - 40 ] . - حذفت النون من كلمة « يكن » فأصبحت ( يك ) لأن الإنسان كان نطفة لا ترى بالعين المجردة فأصبح رجلا أو امرأة كامل الخلق والتكوين . - وقال تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً [ سورة النساء : 40 ] . - وقال تعالى : قالُوا أَ وَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ [ غافر : 50 ] . فقد جاءت الرسل من أقرب شيء في البيان الذي هو الحس إلى العقل إلى الذكر ، ورقوهم من رتبة الجهل إلى أرفع رتبة ودرجة في العلم . - وقال تعالى : فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ [ غافر : 85 ] . انتفى عن إيمانهم مبدأ الانتفاع أقله وأكثره فانتفى أصله . ب - الرسم بالزيادة : 1 - زيادة الألف في كلمة ( لأاذبحنّه ) في قصة سليمان والهدهد ، مع أن كلمة ( لأعذّبنّه ) قبلها مشابهة لها بالكتابة ولم توجد فيها الألف ، قال تعالى : لأعذّبنّه عذابا شديدا أو لأاذبحنّه أو ليأتينّى بسلطان مّبين [ النمل : 21 ] .