أحمد عمر أبو شوفة

46

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة

معاكسة ، وهكذا أو بكل دقة يقرر القرآن الكريم أن كل ما في الوجود ذكر وأنثى . 6 - وليست مهمة القرآن الكريم كسائر الكتب السماوية البحث في العلوم الكونية والمسائل الفنية على النحو المألوف في الكتب الخاصة الموضوعة فيها . 7 - كانت جزيرة العرب عند نزول القرآن الكريم مليئة بالعقائد الفاسدة والعلوم الكونية الخاطئة فجاء القرآن الكريم ، فصحح كل ذلك فأبدل الشرك بالتوحيد ، وصحح نظرة العرب إلى الملائكة إذ كانوا يعتقدون أنها بنات اللّه . قال تعالى : وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ ( 19 ) وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ( 20 ) [ الزخرف : 19 - 20 ] . وجاء القرآن الكريم يدعو إلى مكارم الأخلاق ، قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق » . 8 - وضع القرآن الكريم قواعد التفكير السليم : وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ ( 170 ) [ البقرة : 170 ] . وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ ( 104 ) [ المائدة : 104 ] . أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ ( 27 ) وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ( 28 ) [ فاطر : 27 - 28 ] .