أحمد عمر أبو شوفة
299
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
خوف اللّه ، فإذا سمع أهل السماء صعقوا ، وخروا سجدا ، فيكون أولهم يرفع رأسه ( جبريل ) فيكلمه اللّه بوحيه بما أراد ، فينتهي به إلى الملائكة ، فكلما مر بسماء سأله أهلها ما ذا قال ربنا ؟ قال : الحق ، فينتهي به حيث أمر » . رواه الطبراني . قال الزرقاني في كتابه مناهل العرفان : « وقد أسف بعض الناس فزعم أن جبريل كان ينزل على النبي صلى اللّه عليه وسلّم بمعاني القرآن ، والرسول يعبر عنها بلغة العرب . . وزعم آخرون أن اللفظ لجبريل وأن اللّه كان يوحي إليه المعنى فقط . . وكلاهما قول باطل أثيم ، مصادم لصريح الكتاب والسنة والإجماع ولا يساوي قيمة المداد الذي يكتب به ، وعقيدتي أنه مدسوس على المسلمين في كتبهم وإلا فكيف يكون القرآن حينئذ معجزا واللفظ لمحمد أو لجبريل ؟ ثم كيف تصح نسبته إلى اللّه واللفظ ليس للّه ؟ مع أن اللّه يقول : حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ [ التوبة : 6 ] . إلى غير ذلك مما يطول بنا تفصيله .