أحمد عمر أبو شوفة
272
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
التوكيد اللفظي والمعنوي أولا : التوكيد اللفظي : - يكون بتكرار اللفظ أو مرادفه فالمرادف : كقوله تعالى : وَغَرابِيبُ سُودٌ [ فاطر : 27 ] ، وكقوله : فِجاجاً سُبُلًا [ الأنبياء : 31 ] . - وتكرار اللفظ يكون : أ - بالنكرة : قَوارِيرَا * قَوارِيرَا [ الإنسان : 15 - 16 ] ب - وفي اسم الفعل : هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ [ المؤمنون : 36 ] . ج - وفي الجملة : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 5 ) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً [ الشرح : 5 - 6 ] ، والأكثر الفصل بين الجملتين بثم كقوله تعالى : وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ( 17 ) ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ [ الانفطار : 17 - 18 ] . ثانيا : التوكيد المعنوي : - ويكون بألفاظ مخصوصة مثل : « كل » « جميع » ، « أجمع » ، « ونفس » ، « وعين » وغيرها كقوله تعالى : فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ [ الحجر : 30 ] . وكقوله تعالى : إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ [ الحجر : 59 ] . ملاحظة 1 : ومنه التأكيد بالمصدر كقوله تعالى : وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً [ النساء : 164 ] .