أحمد عمر أبو شوفة

249

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة

أي : الحياة التي لا بداية ولا نهاية لها فبدأ بذكر اللهو وهو في زمان الشباب وهو أكثر من زمن اللعب وهو زمن الصبا . رابعا : بالتعريف والتنكير : وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ [ البقرة : 126 ] . فلم تكن مكة موجودة فدعا إبراهيم أن تكون في هذا المكان . أما في إبراهيم : وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً [ إبراهيم : 35 ] . فقد كانت مكة قائمة . وكما ترى بلدا في البقرة بالتنكير وهي مفعول به ثان ءامنا صفة للبلد . أما في سورة إبراهيم فالبلد معرفة بآل البلد وإعرابها بدل من هذا وءامنا مفعول به ثان للفعل اجعل . خامسا : بالجمع والإفراد : لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً [ البقرة : 80 ] مَعْدُوداتٍ [ آل عمران : 24 ] لأن الجمع إذا كان واحده مذكر أن يقتصر في الوصف على التأنيث وهذا هو الأصل كقوله تعالى : فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ( 13 ) وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ ( 14 ) وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ ( 15 ) وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ [ الغاشية : 13 - 16 ] فآية البقرة هي الأصل وآية آل عمران على الفرع . سادسا : إبدال حرف بحرف . اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً [ البقرة : 35 ] . وفي الأعراف فَكُلا الأولى في الواو والثانية بالفاء وآية الأعراف خطاب لهما قبل الدخول . وآية البقرة خطاب لهما بعد الدخول . سابعا : إبدال كلمة بأخرى :