أحمد عمر أبو شوفة
238
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ [ يونس : 4 ] . قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ [ يونس : 34 ] . أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ [ النمل : 64 ] . اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [ الروم : 11 ] . وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ [ الروم : 27 ] . وقد وردت هذه الكلمة « 6 » مرات في القرآن الكريم لأن ظهور الخلق أمر عظيم وإعادته أمر جسيم : كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ [ الأنبياء : 104 ] . د - إذا كان قبل الهمزة حرف ساكن . أ - فإن كان الحرف الساكن ألفا مثل « هباء » و « جفاء » فإنها لا تعضد إلا أن يكون في المعنى ما يقويها مثل : أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ [ الشعراء : 197 ] . فقد عضدت الهمزة تنبيها على درجتهم في العلم وظهور هم في الوجود في أرفع صفة المرجوع إليهم في جزئيات العلم وكلياته ولذلك جعلهم اللّه آية « راجع التفسير » . ومثلها كلمة « العلماؤا » في سورة فاطر برسم بعض المصاحف لأن هؤلاء هم العلماء الحقيقيون المطيعون للّه والرسول صلى اللّه عليه وسلّم يقول : « العالم من عقل عن اللّه فعمل بطاعته » قال تعالى : إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ [ فاطر : 28 ] . ولم ترد هذه الكلمة إلا في هذين الموضعين :