أحمد عمر أبو شوفة
228
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ [ فصلت : 26 ] . د - كان صناديدهم يحملهم طغيانهم وكفرهم إلى حمل السلاح لقتل محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فيذهبون وبعد سماعهم للقرآن يعودون مسلمين مدافعين عنه . وقصة إسلام عمر وسعد بن معاذ وأسيد بن حضير دليل على ما أقول . 3 - تأثير القرآن في نفوس المؤمنين به : أ - تنافسهم في حفظه وقراءته في الصلاة وخارج الصلاة كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ ( 17 ) وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [ الذاريات : 17 - 18 ] . وكان التفاضل بينهم بما يحفظ أحدهم من القرآن . وكانت المرأة ترضى بأن يكون مهرها سورة يعلمها إياها زوجها من القرآن . ب - تطبيقهم له عمليا وتركهم كل حكم يخالف حكمه من مألوف عاداتهم الجاهلية . ج - جهادهم واستبسالهم في الدفاع عنه ونشر تعاليمه وكان صلى اللّه عليه وسلّم يرد بعضا ممن يتطوع للجهاد منهم لصغره . وكان عليه الصلاة والسلام يتخلف عن بعض المعارك جبرا لخواطر الفقراء الذين لا يستطيعون تجهيز أنفسهم . قال صلى اللّه عليه وسلّم : « والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل اللّه أبدا . ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني . والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل اللّه فأقتل ثم أغزو فأقتل » رواه الشيخان ومالك . 4 - مصلحون كثيرون قبل محمد صلى اللّه عليه وسلّم لم يحدثوا ما أحدثه هذا القرآن