أحمد عمر أبو شوفة
220
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
أمثلة من القرآن الكريم عن العتاب 1 - عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ [ التوبة : 43 ] فقد استأذن المنافقون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم في غزوة تبوك فقبل معذرتهم وأذن لهم فعاتبه اللّه على ذلك وطلب منه أن يتثبت من أمرهم ليعلم الصادق من الكاذب . 2 - ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 67 ) لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ [ النمل : 67 - 68 ] . فقد استشار النبي صلى اللّه عليه وسلّم أصحابه في شأن أسرى بدر من المشركين فأشار عمر رضي اللّه عنه بقتلهم ، وأشار أبو بكر بأخذ الفداء منهم ، فأخذ برأي أبي بكر وكان رأي عمر هو الصواب فنزل القرآن الكريم يؤيد رأي عمر رضي اللّه عنه . 3 - قصة عبد اللّه ابن أم مكتوم . عندما كان الرسول صلى اللّه عليه وسلّم يكلم وجهاء قريش طمعا في إسلامهم جاء عبد اللّه وطلب منه أن يعلمه مما علمه اللّه ، فعبس في وجهه واعرض عنه . فنزل القرآن الكريم يعاتبه وذلك بقوله تعالى : عَبَسَ وَتَوَلَّى ( 1 ) أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى ( 2 ) وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ( 3 ) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى ( 4 ) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى ( 5 ) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ( 6 ) وَما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ( 8 ) وَهُوَ يَخْشى ( 9 ) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى [ عبس : 1 - 10 ] . 4 - لما توفي زعيم المنافقين عبد اللّه بن أبي كفنه النبي صلى اللّه عليه وسلّم في قميصه