أحمد عمر أبو شوفة
208
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
من قصص القرآن الكريم أولا : تعريف القصص : القصص لغة تتبع الأثر والقصص يأتي بمعنى المصدر كما في سورة الكهف فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً [ الكهف : 64 ] ، أي : رجعا يقصان الأثر الذي جاءا به . وفي التنزيل على لسان أم موسى : وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [ قصص : 11 ] أي تتبعي أثره . والقصص : الأخبار المتتبعة : إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ [ آل عمران : 62 ] . وقوله تعالى : لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ [ يوسف : 111 ] . وقصص القرآن الكريم : إخباره عن الأنبياء والأمم الماضية والحوادث الواقعة . ثانيا : أنواع القصص القرآنية : 1 - الإخبار عن الأنبياء السابقين وما جرى لهم مع أممهم كقصة موسى وصالح وهود وشعيب وغيرهم . 2 - قصص غير الأنبياء كأصحاب الكهف وذي القرنين وقارون وأصحاب الأخدود . 3 - قصص تتعلق بالحوادث التي وقعت للرسول صلى اللّه عليه وسلّم كحديث الإفك ، وغزوة بدر ، وأحد ، والخندق ، وتبوك . وحادثتي الهجرة والإسراء والمعراج .