أحمد عمر أبو شوفة

191

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة

فيه مع غيرهم ، ثم حكم على كل منهم لا على الجملة ، قال تعالى : كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ [ ق : 14 ] ، فحيث يعتبر فيهم التفضيل فصل لام التعريف ، وحيث يعتبر فيهم التوصيل وصل للتخفيف . وكذلك لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً [ الكهف : 77 ] حذفت الألف ووصلت ، لأن العمل في الجدار قد حصل في الوجود ، فلزم عليه الأجر واتصل به حكما بخلاف : لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا [ الإسراء : 73 ] ليس فيه وصلة اللزوم » . انتهى كلام العلامة الزركشي