أحمد عمر أبو شوفة
172
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
2 - فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ [ فاطر : 43 ] . 3 - فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا [ فاطر : 43 ] . 4 - وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا [ فاطر : 43 ] . 5 - سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ [ غافر : 85 ] . وما عدا ذلك فمرسوم بالتاء المربوطة نحو : سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا [ الأحزاب : 62 ] . وآية الأنفال : في الانتقام لأن ما قبلها يدل عليها ، وهو قوله : إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ [ الأنفال : 38 ] ، وقوله بعدها : وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ [ الأنفال : 39 ] . وسنت في فاطر للانتقام لقوله تعالى قبلها : وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ [ فاطر : 43 ] . - فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا [ غافر : 85 ] . بكل هذه الآيات معناها العذاب أما إذا كان معناها الشريعة والطريقة فهي باطنة تقبض تاؤها كما في الأحزاب : أي : حكم اللّه وشرعه . الكلمة الخامسة : لعنت مدت تاؤها في موضعين هما : 1 - ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ [ آل عمران : 61 ] . 2 - أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ [ النور : 7 ] .