أحمد عمر أبو شوفة
149
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
فسر الإعجاز هنا مجيء الألف التي احتضنت اقرأ بداية ونهاية للربط بين : ( باسم ربك ) نزولا لأنه المتولي تربية للإيجاد من عدم ، وإمداده من عدم ، وبين : ( بسم الله ) تلاوة . - ( بسم الله ) : سبعة أحرف رسما . - ( باسم ربك ) : سبعة أحرف رسما ونطقا . - أجمع علماء المسلمين على أن البسملة جزء من آية من سورة النمل لقوله تعالى : إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ النمل : 30 ] . كما أجمعوا على رسمها في أول كل سورة من سور القرآن الكريم عدا سورة التوبة ، فهو توقيف عن رب العالمين ، وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بسم اللّه هو أبتر » ولهذا أرى قراءتها في الصلاة وخارج الصلاة في أول كل سورة عدا براءة ، والحسنات الكثيرة في قراءتها تعد بالآلاف لقول النبي صلى اللّه عليه وسلّم : « من قرأ حرفا من كتاب اللّه فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها » . فإذا كان هذا العدد من الحسنات في اليوم فما بالك في الشهر أو في السنة أو في العمر كله ، فعجبا لمن يضيّع كل هذه الحسنات بدون دليل قطعي ولا برهان .