أبو الفضل الإسلامي
90
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
فقال علي رضى اللّه عنه : أنا » « 1 » . الصيغة السابعة : أورد ابن الأثير في الكامل : عن علي ، قال : لما نزلت الآية وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ، جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بني عبد المطلب ، فقال : يا بني عبد المطلب إني واللّه ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل ممّا قد جئتكم به ، قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني اللّه تعالى أن أدعوكم إليه ، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ، فأحجم القوم عنها جميعا ، وقلت وإني لأحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطنا وأحمشهم ساقال : أنا يا بني اللّه أكون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتي ، ثمّ قال : إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا « 2 » . الصيغة الثامنة : ذكر الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : عن علي عليه السّلام ، لما نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ فجمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بني عبد المطلب ، فقال : أيكم يؤازرني على أمري هذا على أن يكون أخي ووصيي ووليي وخليفتكم فيكم ؟ فقال علي :
--> ( 1 ) أحمد بن حنبل : المسند ج 1 ص 111 / ط . بيروت . ( 2 ) ابن الأثير : الكامل في التاريخ ج 2 ص 63 / ط . بيروت .