أبو الفضل الإسلامي

87

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عشيرته إلى دار عمّه أبي طالب ، وعرض عليهم الإسلام وفي آخر حديثه صلّى اللّه عليه واله قال : « يا بني عبد المطلب إنّي واللّه ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل ممّا جئتكم به ، جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرني اللّه أن أدعوكم إليه ، فأيكم يؤازرني على أمري هذا على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟ فأحجم القوم عنها ، غير علي - وكان أصغرهم - إذا قام فقال : أنا يا نبي اللّه أكون وزيرك عليه . فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله برقبته وقال : إنّ هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا . فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب ، قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع » . « 1 » الصيغ المتعدّدة لهذا النصّ : الصيغة الأولى : قول الرسول صلّى اللّه عليه واله : « فأيكم يؤازرني على هذا الأمر ، على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟ قال علي : أنا يا نبي اللّه أكون وزيرك عليه . فقال صلّى اللّه عليه واله : إنّ هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا » « 2 » .

--> ( 1 ) أبو الفداء في تاريخ : ج 2 ص 15 / ط . بيروت . ( 2 ) علاء الدين الخازن : تفسير القرآن ج 5 ص 127 / ط . بيروت .