أبو الفضل الإسلامي
64
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
« إنّي أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه عزّ وجلّ وعترتي ، كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وأنّ اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما » . « 1 » الصيغة الخامسة : جاء في المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من حجة الوداع ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقممن فقال : « كأني قد دعيت فأجبت أنّي قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللّه تعالى وعترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، ثمّ قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ مولاي وأنا مولى كلّ مؤمن ( ثمّ أخذ بيد علي فقال ) : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه » . « 2 » الصيغة السادسة : جاء في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال : قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ثمّ قال :
--> ( 1 ) ابن سعد : الطبقات الكبرى ج 2 ص 194 / ط . بيروت . ( 2 ) الحاكم النيسابوري : المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 193 ، « وقال عنه صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه » / ط . بيروت .