أبو الفضل الإسلامي

345

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

3 - علي بن محمّد ومحمّد بن الحسن عن سهل بن زياد ، عن القاسم بن الربيع ، عن عبيد بن عبد اللّه بن أبي هاشم الصيرفي ، عن عمر بن مصعب ، عن سلمة بن محرز قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : انّ من علم ما أوتينا تفسير القرآن وأحكامه وعلم تغيير الزمان وحدثانه ، إذا أراد اللّه بقوم خيرا أسمعهم ولو أسمع من لم يسمع لولّى معرضا كان لم يسمع ، ثمّ أمسك هنيئة ثمّ قال : ولو وجدنا أوعية أو مستراحا لقلنا واللّه المستعان . 4 - محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي عبد اللّه المؤمن عن عبد الأعلى مولى آل سام ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : واللّه انّي لأعلم كتاب اللّه من أوّله إلى آخره كانّه في كفّي فيه خبر السماء وخبر الأرض وخبر ما كان وخبر ما هو كائن قال اللّه عزّ وجلّ : فيه تبيان كلّ شيء . 5 - محمّد بن يحيى عن أحمد بن أبي زاهر ، عن الخشّاب ، عن عليّ بن حسّان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال الّذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتدّ إليك طرفك ، قال ففرّج أبو عبد اللّه عليه السّلام بين أصابعه فوضعها في صدره ، ثمّ قال : وعندنا واللّه علم الكتاب كلّه . 6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن ، عمّن ذكره جميعا عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن بريد بن معاوية قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام « قل كفى باللّه شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ؟ قال : إيّانا عنى وعليّ أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي صلّى اللّه عليه واله « 1 » . نعم انّ المحدّث الأعظم الشيخ الكليني جعل عنوان باب كما ذكر وذكر في ذيله هذه الروايات الستة ، وامّا القفاري فهو حين يذكر هذا العنوان من الكافي

--> ( 1 ) أصول الكافي : ج 1 ص 332 .