أبو الفضل الإسلامي

266

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

للحاكم في تفسير سورة المجادلة والشرف المؤبد للنبهاني في ذيل الآية « ومن يقترف حسنة . . . » والتفسير لابن كثير في ذيل « وآت ذي القربى حقّه » وغرائب القرآن للنيسابوري في سورة الإنسان وتفسير فتح القدير للشوكاني في سورة الإنسان وتفسير الخازن في سورة الإنسان والعقد الفريد لابن عبد ربّه المالكي في احتجاج المأمون على أربعين فقيها وغيرها من المصادر . انّ هؤلاء ذكروا الآيات النازلة في أهل البيت وفي أعدائهم بل إن عدّة منهم ذكروا عشرات من الآيات النازلة فيهم ، إذن هل يمكن للقفاري وإحسان ظهير ومال اللّه وجار اللّه وأبو زهرة ان يقولوا انّ هؤلاء الأكابر من أئمّة التفسير والسنّة ساروا على الكفر والضلال وخرجوا عن أهل القبلة ؟ ! ! كما قالوا في حقّ المحدّث الشيخ الكليني رضوان اللّه تعالى عليه . ونحن لمّا تفحصنا كتب اخوتنا أهل السنّة رأينا انّ كثيرا من أعلام السنّة وأكابرهم قد رووا مآة من الأحاديث الدالّة على نزول الآيات القرآنية في أهل البيت ويكفي دليلا على هذا المدعى ما رواه الحافظ الحسكاني ( من أعلام الخامس الهجري ) في كتابه « شواهد التنزيل » ونحن نكتفي بذكر خلاصته للقرّاء الكرام . فإليك ملخّصا : قال : الفصل الخامس في كثرة ما نزل فيه وفي أولاده والعترة من القرآن على الجملة . عن ابن عبّاس قال : ما نزل في أحد من كتاب اللّه تعالى ما نزل في عليّ . وقال محقّق الكتاب في الهامش : عن الضحّاك ، عن ابن عبّاس قال : نزلت في علي بن أبي طالب ثلاثمائة آية .