أبو الفضل الإسلامي
246
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
الكريم رتّبه على أبواب ذكرت آنفا . وسوف ندرس كلام الدكتور ناصر القفاري وأمثاله حول ما يرتبط بالقرآن الكريم في الكافي حتّى نرى انّ المحدّث الكليني في أيّ باب من هذه الأبواب يعترف بالتحريف ؟ ! أم انهم نسبوه إليه زورا وبهتانا وكذبا دون أساس . وامّا أحاديث الكافي فقال العلّامة المجلسي : وعددها 16121 حديثا « 1 » . وقال الخوانساري : وقد بلغت أحاديثه بعد الإحصاء ستة عشر ألف حديث ومائة وتسعين حديثا موزّعة على جميع أبوابه ومواضيعه « 2 » . قال المحدّث البحراني : فائدة : قال بعض مشائخنا المتأخرين : امّا الكافي فجميع أحاديثه حصرت في ستة عشر ألف حديث ومائة وتسعة وتسعين حديثا « 3 » . والاختلاف في عدد الأحاديث لعلّه يرجع إلى عدّ الأسانيد المكرّرة وغيره ممّا يوجب عدّها واحصاءها الاختلاف فيها وهو واضح لا خفاء فيه . وكيف كان فإن أحاديث الكافي تزيد على ما في الصحاح الستة كما صرّح به غير واحد . قال السيّد حسن الصدر : وهو يزيد على ما في الصحاح الست ، لأنّ أحاديث الصحيحين سبعة آلاف وكسر بنصّ ابن تيمية في الجزء الرابع من منهاج السنّة في صفحة 59 ، وباقي الصحاح لا تبلغ المتون غير المكرّرة منها تسعة آلاف ، وإنّما كثروا عددها باعتبار تعدّد الطرق للمتن الواحد ، كما نصّ عليه أبو الفرج بن الجوزي قال : انّ المراد بهذا العدد الطرق لا المتون - انتهى « 4 » .
--> ( 1 ) مرآة العقول : ج 2 ص 437 . ( 2 ) روضات الجنات : ج 4 ص 552 . ( 3 ) لؤلؤة البحرين : ص 394 طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السّلام . ( 4 ) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص 288 طبعة الأمير - قم .