أبو الفضل الإسلامي
223
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
إذن - على فرض وجود عدد من الشواذ - فلا يثبت ان الشيعة تعتقد بتحريف كتاب اللّه ، فعليه يلزم على أمثال القفاري أن يقيم البرهان على كليّة مدعاه واطلاقه . ثالثا : انّ الخطيب وإحسان ظهير ومال اللّه وجار اللّه والدكتور القفاري وأمثالهم قد بذلوا جهودهم وصرفوا طاقاتهم وتفحصوا الكتب والرسائل حتّى عثروا على القائلين بالتحريف . ولم يعثروا على عدد يعتنى بهم . مع انّ الطاقات الّتي كانت بأيدي هؤلاء الكتّاب من قبل مراكز التمزيق والتفرقة وإثارة الفتنة بل وبعض السفارات الأجنبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين ، كانت كثيرة وموفورة . نسبة التحريف إلى الكليني وكيف كان فانّهم عثروا على قلائل من الشيعة من القائلين بالتحريف - حسب زعمهم - ولو كانوا عثروا على أكثر من هذا لذكروهم . انّهم ذكروا المحدّث الأقدم الشيخ الكليني والسيّد الجزائري والشيخ النوري والعياشي كنماذج على القائلين بالتحريف . ونحن ندرس اثنين منهم - المحدّث الكليني والنوري أختصارا ولأنّهما طالما عني بهما الكتّاب وكتبوا عنهما وأخذوهما ذريعتين لنشر أهدافهم وآمالهم وصرّحوا بأنّ لهما شأنا عظيما ومكانا رفيعا عند شيعة أهل البيت عليهم السّلام وامّا غيرهم كالجزائري والعياشي فليس بمستوى منزلتهما وشأنهما . فالحقيقة دراسة نسبة التحريف إلى الكليني والنوري ، تغنينا عن دراسة الآخرين . قالوا في المحدّث الكليني قال الدكتور ناصر القفاري : وقد روى الكليني في الكافي من أخبار هذه