أبو الفضل الإسلامي
218
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
موثوقا بروايته وكان يؤدب ولده جعفر المتوكل على اللّه . قال أيضا : قال أبو سهل : سمعت المبرد يقول : ما رأيت للبغداديين كتابا أحسن من كتاب يعقوب بن السكّيت في المنطق . وقال الزركلي : امام اللغة والأدب أصله من خوزستان . . . « 1 » . قال السيّد الخوئي : قال النجاشي يعقوب بن إسحاق الكسّيت أبو يوسف كان متقدّما عند أبي جعفر الثاني وأبي الحسن عليهما السّلام ، وكان يختصّان به وله عن أبي جعفر عليه السّلام رواية ومسائل وقتله المتوكل لأجل التشيّع وأمره مشهور ، وكان وجيها في علم العربية واللغة ، ثقة ، مصدقا لا يطعن عليه وله كتب منها كتاب اصلاح المنطق ، كتاب الألفاظ ، كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه ، كتاب الأضداد . . . . وقال أيضا : أقول : انّ سبب قتله على ما ذكروه انّه كان معلما للمعتز والمؤيد ابني المتوكل ، وكان ذات يوم حاضرا عند المتوكل إذ أقبلا فقال له المتوكل : يا يعقوب أيّهما أحبّ إليك والداي هذان ، أو الحسن والحسين ؟ فقال : واللّه انّ قنبرا غلام علي بن أبي طالب خير منهما ومن أبيهما ، فقال المتوكل : سلّوا لسانه من قفا فسلّوه ، فمات رضى اللّه عنه « 2 » . 4 - أبان بن تغلب ( توفى 141 ه ) قال الذهبي : شيعي جلد لكنه صدوق . . . وقد وثّقه أحمد بن حنبل وابن معين وأبو حاتم « 3 » .
--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء : ج 12 ص 16 ط مؤسسة الرسالة - بيروت ، تاريخ بغداد : ج 14 ص 275 ط دار الكتب العلمية - بيروت . الأعلام : ج 8 ص 195 وراجع المنتظم لابن الجوزي ووفيات الأعيان وهدية العارفين وغيرها من المصادر . ( 2 ) معجم رجال الحديث : ج 20 ص 129 الرقم 13712 ، رجال النجاشي : ص 449 . ( 3 ) ميزان الاعتدال : ج 1 ص 5 .