أبو الفضل الإسلامي
216
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
عليّا نعاه إلى قومه وأثنى عليه ثناء حسنا « 1 » . قال السيّد الخوئي : الأشتر النخعي من أصحاب علي عليه السّلام رجال الشيخ ، وعدّه البرقي في أصحاب علي عليه السّلام من اليمن قائلا : مالك بن الحارث الأشتر النخعي . وعدّه ابن شهرآشوب في المناقب : الجزء 2 ، في فصل المسابقة بالإسلام : من وجوه الصحابة وخيار التابعين ؛ وتقدّم في ترجمة جندب بن زهير عدّ الأشتر من التابعين الكبار ورؤساءهم وزهّادهم . وقال أيضا في ضمن رواية دفن أبي ذرّ الصحابي رحمه اللّه : ثمّ تعاونا على غسله حتّى فرغنا منه ثمّ قدمنا مالك الأشتر فصلّى بنا عليه ثمّ دفنّاه ، فقام الأشتر على قبره ، ثمّ قال : اللّهمّ هذا أبو ذرّ صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عبدك في العابدين وجاهد فيك المشركين لم يغيّر ولم يبدل لكنه رأى منكرال فغيره بلسانه وقلبه حتّى جفى ونفى وحرم واحتقر ، ثمّ مات وحيدا غريبا اللّهمّ فاقصم من حرمه ونفاه من مهاجره وحرم رسولك . قال : فرفعنا أيدينا جميعا وقلنا : آمين . وقال أيضا في ضمن توليته علي بن أبي طالب الأشتر لولاية مصر . : امّا بعد فانّى قد وجهت إليكم عبدا من عباد اللّه لا ينام أيّام الخوف ولا ينكل عن الأعداء خدّار الدوائر أشدّ على الفجّار من حريق النار وهو مالك بن الحارث الأشتر أخو مذحج فاسمعوا له وأطيعوا فإنه سيف من سيوف اللّه . وقال أيضا : ولقد أجاد العلّامة في الخلاصة حيث قال في « 1 » من الباب 9 من حرف الميم . . . من القسم الأوّل مالك الأشتر قدّس سرّه ورضى اللّه عنه جليل القدر عظيم المنزلة كان اختصاصه بعلي عليه السّلام أظهر من أن يخفى ، وتأسف أمير المؤمنين عليه السّلام بموته وقال : لقد كان لي كما كنت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
--> ( 1 ) تهذيب التهذيب : ج 5 ص 354 ط إحياء التراث العربي - بيروت ومعرفة الثقات : ج 2 ص 259 .