أبو الفضل الإسلامي
21
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
والشيء المتيّقن الّذي يشترك فيه أمثال هؤلاء الكتّاب ويكتبونه ويروجونه ويقصدونه مصرّين على بثّه ونشره هو : « انّ الشيعة تقول بتحريف القرآن الكريم » إذن لا بدّ لنا انّ نتكلّم في هذين العنوانين : * الشيعة * التحريف لا يخفى انّ كثيرا من تلك الأقلام المذكورة ولا يرجى أن يكون أمثال أجوبتي ومناقشاتي - وما كتبه الآخرون - مؤثّرة في هدايتهم ورفع ضلالهم ، لأنهم رضوا بالحياة الدنيا وبحطامها ودولاراتها وإنّما أقدمت على ردّ أمثال الدكتور ناصر القفاري ، لئلّا يكون لبعض بسطاء الناس على اللّه تعالى حجّة ولتبيين بعض الحقائق . وممّا يضحك الثكلى ان تثار هذه الشبه في هذه الأيام ، إذ كيف تفيد مناقشتي واجوبتي من هو في عصر الذرة والعدسيات ثمّ يقول انّ للشيعة قرآنا آخر يتداولونه بينهم سرّيا واطلع عليه المستر فلان ؟ ! ! وما ندري ما أصل هذا المستر ولعلّه من الانكليز الثقات ! ! إن مئات الملايين من الشيعة منتشرة في انحاء العالم وأرجاء القارات : شرقها وغربها وشمالها وجنوبها ، ولهم ثقافتهم من التفسير والكلام والفقه والحديث والفلسفة وغيرها من العلوم ، وجامعاتهم ومعاهدهم واساتيذهم وطلّابهم وحفّاظهم وائمّتهم وتجّارهم وعمّالهم ومراكز للتعليم والتربية ، كيف يكون لهم قرآن سرّيّ غير هذا القرآن الموجود بين أيدي المسلمين ؟ ! ! فما لهم كيف يكتبون ؟ !