أبو الفضل الإسلامي
195
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
علي في عصر رسول اللّه مثل سلمان الفارسي القائل : بايعنا رسول اللّه على النصح للمسلمين والإتيمام لعلي بن أبي طالب والموالاة له ومثل أبي سعيد الخدري الّذي يقول أمر الناس بخمس فعملوا بأربع وتركوا واحدة ولمّا سئل عن الأربع ، قال : الصلاة والزكاة وصوم شهر رمضان والحجّ ، وقيل : فما الواحدة الّتي تركوها ؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام . . . 5 - انّ ابن خلدون قال : كان جماعة من الصحابة يتشيعون لعلي ويرون استحقاقه على غيره . 6 - انّ المسعودي المؤرّخ قال : انّ الإمام عليا أقام ومن معه من شيعته في منزله بعد ان تمتّ البيعة لأبي بكر . 7 - انّ أحمد أمين قال : وقد بدأ التشيّع من فرقة من الصحابة كانوا مخلصين في حبّهم لعليّ يرونه أحقّ بالخلافة لصفات رواها فيه ومن أشهرهم سلمان الفارسي . . . 8 - انّ البرقي قال : انّ أصحاب علي ينقسمون إلى الأصحاب ثمّ الأصفياء ، ثمّ الأولياء ، ثمّ شرطة الخميس . . . ومن الأصفياء سلمان الفارسي والمقداد و . . . . 9 - انّ الدكتور صبحي صالح قال : كان بين الصحابة حتّى في عهد النبي صلّى اللّه عليه واله شيعة لربيبه علي ، منهم أبو ذرّ الغفاري ، المقداد بن الأسود وجابر بن عبدا اللّه وأبّي بن كعب و . . . . 10 - انّ الأستاذ محمّد عنان قال : من الخطأ انّ يقال : انّ الشيعة ظهرت ولأوّل مرّة عند انشقاق الخوارج ، بل كان بدء الشيعة وظهورهم في عصر الرسول صلّى اللّه عليه واله حين أمره اللّه بانذار عشيرته في الآية 214 من الشعراء أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ولبّى النبي فجمع عشيرته في بيته وقال لهم مشيرا إلى علي : هذا أخي