أبو الفضل الإسلامي

16

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

أجل الحيلولة دون تنوير أفكار الشعوب ومنع نفوذ الإسلام في العالم ولا سيّما في الغرب . ومن تلك الأساليب القديمة استئجار الأقلام الخائنة وتحريك بسطاء الامّة الّذين يرضون بأقل حطام الدنيا وشرائهم بثمن بخس دراهم ودولارات معدودة . انّ أصحاب الأقلام المأجورة يكتبون ليلا ونهارا - وبلغات مختلفة - يفترون ويكذبون ويشتمون ويختلقون ويفرّقون ويمزقون ويدّعون بلا برهان ويتقوّلون بلا دليل كذبا وبهتانا بلا مبالاة وبلا تحرّج ، فويل لهم ممّا كتبت أيديهم - وويل لهم ممّا يكسبون . وكيف كان فإنني إتماما للحجّة وردّا على اتهاماته وجرأته فيما نسبه إلى الشيعة الإماميّة الاثني عشرية ، من الاعتقاد بتحريف القرآن الكريم - نعوذ باللّه - وغيره من الأباطيل ، قد ناقشته نقاشا بلا عصبية عمياء ، بل بالّتي هي أحسن ، وقد طبع الجزء الّذي ناقشته فيه حول « السنّة ورواتها » سابقا وهذا الّذي بين يديك القارئ الكريم هو جزء حول « القرآن الكريم والتشيّع » كما سيتلوه - إن شاء اللّه تعالى - ما يكون في مجالات اخر مثل الإمامة والإمام المهدي عليه السّلام وغيرهما . أرجو من اللّه تعالى أن يوفقني لمرضاته تعالى وأن يتقبّل هذا بأحسن القبول أبو الفضل الإسلامي