أبو الفضل الإسلامي

156

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

وأمثاله في الأحاديث كثيرة « 1 » . إن قول الرسول صلّى اللّه عليه واله في مواطن عديدة في الحثّ على التمسّك بعليّ وأولاده وإن ترك التمسّك بهم وبالقرآن موجب للضلال . هو الّذي غرس بذرة التشيّع وأثّر في تكوّن الشيعة والاجتماع حول عليّ عليه السّلام . وكان الأصحاب رضي اللّه عنهم يسمعون هذه الكلمات منه في طول حياته صلّى اللّه عليه واله وفي مناسبات مختلفة . ومن الأصحاب من جاهد في اللّه حقّ الجهاد كسلمان الفارسي الّذي وصل إلى مرتبة « منّا أهل البيت عليهم السّلام » كما انّ أبا ذرّ وصل إلى مقام « الأصدقية » وعمّار إلى مقام « ملأ إيمانا » و . . . وأمثال هؤلاء وهم حصيلة لغرس رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بذرة التشيّع . ز : حديث « أهل البيت أمان » ومن الأدلّة القاطعة الصريحة على انّ علي بن أبي طالب وأولاده الأئمّة من أهل البيت أمان للأمّة من الضلالة ، قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله الّذي رواه جمع كثير من مشاهير علماء السنّة وأعلام الامّة . قال الحاكم : عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لامّتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس « 2 » .

--> ( 1 ) السيف اليماني : ص 9 . ( 2 ) مستدرك الصحيحين : ج 3 ص 149 راجع : ذخائر العقبى : ص 17 ، فرائد السمطين : ج 2 ص 239 ، نظم درر السمطين : ص 234 ، إحياء الميت : ص 42 ، الفتح الكبير : ج 3 ص 267 ، الصواعق المحرقة : ص 185 ، ينابيع المودّة : ص 20 و 188 ، اسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار : ص 128 ، مجمع الزوائد : ج 9 ص 174 ، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد : -