أبو الفضل الإسلامي

130

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

1 - أنس بن مالك أصابه البرص حيث قال له عليّ عليه السّلام ما لك لا تقوم مع أصحاب رسول اللّه فتشهد بما سمعته يومئذ منه ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، كبرت سنّي ونسيت . فقال علي عليه السّلام : إن كنت كاذبا فضربك اللّه ببيضاء لا تواريها العمامة ، فما قام حتّى أبيضّ وجهه برصا فكان بعد ذلك يقول : أصابتني دعوة العبد الصالح . . . راجع : مسند أحمد بن حنبل : ج 1 ص 119 ، المعارف لابن قتية : ص 580 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 1 ص 362 وج 4 ص 388 ، عبقات الأنوار : ج 2 ص 309 ، المراجعات : ص 382 . 2 - البراء بن عازب فقد عمى . راجع : أنساب الأشراف للبلاذري ، أرجح المطالب لعبيد اللّه الآمر الشافعي ، الأربعين حديثا للهروي « مخطوط لاهور » ، بحار الأنوار : ج 37 ص 197 ، المراجعات : ص 382 . 3 - زيد بن أرقم كتم الحديث فأصابه العمى . راجع : المناقب للشافعي : ص 23 ، شرح نهج البلاغة : ج 1 ص 362 ، السيرة الحلبية : ج 3 ص 274 ، عبقات الأنوار : ج 2 ص 312 . 4 - جرير بن عبد اللّه البجلي رجع أعرابيا بعد أن دعا عليه أمير المؤمنين عليه السّلام . راجع : أنساب الأشراف للبلاذري : ج 2 ص 156 ، عبقات الأنوار : ج 2 ص 313 . الأمر الثاني : قال أبو إسحاق الثعلبي : وسئل سفيان بن عيينة عن قول اللّه سبحانه : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ فيمن نزلت ؟ فقال : لقد سألتني عن مسألة ما سألني أحد قبلك . حدّثني أبي عن جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السّلام قال : لمّا كان رسول اللّه